منوعات

الرئيس عباس أمام الجمعية العامة: نحن لم نلغِ الانتخابات ولكن أجلناها فقط



قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الجمعة في خطابها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إننا “جاهزون لإجراء الانتخابات وأصدرنا المراسيم وإسرائيل منعتنا”.

وأضاف الرئيس عباس: “نحن لم نلغ الانتخابات ولكن أجلناها فقط حين تسمح إسرائيل أو أن يأمرها البعض بالسماح بإجرائها وحينها سنجريها”.

وأكد الرئيس عباس في خطابه على أن “الأمم المتحدة والمتنفذون فيها هم من يحمون إسرائيل من العقاب”، مضيفا: “هناك معايير مزدوجة تطبق عندما يتعلق الأمر بإسرائيل”.

وفيما يلي أبرز ما جاء في كلمة الرئيس عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ77: 

الرئيس عباس: ثقتنا بتحقيق السلام آخذة بالتراجع بسبب سياسات الاحتلال

عباس: إسرائيل قررت أن لا تكون لنا شريكًا في السلام

عباس: إسرائيل دمرت أوسلو وتسعى لتدمير حل الدولتين وهو ما يثبت أنها لا تؤمن بالسلام بل بفرض الأمر الواقع بالعدوان

عباس: لا يوجد شريك حقيقي يمكن الحديث معه وهذا ما يجعل العلاقة بين احتلال وشعب محتل

عباس: لن نتعامل مع إسرائيل على أساس أنها دولة محتلة ونطالب المجتمع الدولي بالتعامل معها على هذا الأساس

عباس: إسرائيل تقوم بحملة مسعورة لمصادرة أراضينا وزرعها بالمستوطنات الاستعمارية ونهب مواردنا وكأنها أرض فارغة بدون أصحاب كما فعلت عام 1948

عباس: إسرائيل تقوم بإطلاق يد المستوطنين الإرهابيين لقتل أبناء شعبنا وسرقة اراضيهم ومياههم ويحرقون بيوتهم

عباس: إسرائيل سمحت بتشكيل مجموعات ارهابية تعتدي على الفلسطينيين وتنادي بطردهم

عباس: شبيبة التلال ومجموعات تدفيع الثمن وأمناء الهيكل وغيرها من بين تلك المجموعات الإرهابية ويقودها أعضاء في الكنيست الإسرائيلي

عباس: أطالب المجتمع الدولي بوضع هذه المنظمات الإرهابية على قوائم الإرهاب

عباس: إسرائيل لم تبقي لنا شيئًا على الأرض لنقيم دولتنا .. أين سنقيم دولتنا المستقلة وأين سيعيش شعبنا؟ .. نريد أن نعيش بسلام معهم

عباس: أصبح المستوطنون يشكلون حوالي 750 ألفًا .. ما يشكل 25% من مجمل السكان في الضفة الغربية وهي الأرض الفلسطينية التي تبقت لنا من قرار التقسيم

عباس: إسرائيل تقتل شعبنا بدون حساب كما فعلت مع الصحفية شيرين أبو عاقلة التي قلت قصدًا برصاص القناص

عباس: أتحدى أميركا أن تعاقب أو تحاسب أو تحاكم القتلة الذين قتلوا أبو عاقلة.. لماذا؟ لأنهم إسرائيليين

عباس: إسرائيل تتعدى على مقدساتنا الإسلامية والمسيحية في القدس عاصمتنا الأبدية .. نؤكد على تمسكنا بالوصاية الهاشمية على هذه المقدسات

عباس: إسرائيل تقوم بفرض مناهج مزيفة وتحاول فرضها على طلابنا ليتعلموا كما تريده .. ونحن لن نسمح بذلك .. وهي بذلك تخرق القانون الدولي

عباس: إسرائيل تعطل الانتخابات الفلسطينية وتحرم المقدسيين من ذلك كما فعلت في انتخابات سابقة

عباس: نحن جاهزون لإجراء الانتخابات وأصدرنا المراسيم وإسرائيل منعتنا .. نحن لم نلغي الانتخابات ولكن أجلناها فقط حين تسمح إسرائيل أو أن يأمرها البعض بالسماح بإجرائها وحينها سنجريها

عباس: إسرائيل هي نظام ابرتايد “تمييز عنصري”

عباس: إسرائيل تخرق القانون الدولي ولكن لا تعاقب وهناك من يحميها

عباس: الأمم المتحدة والمتنفذون فيها هم من يحمون إسرائيل من العقاب .. هناك معايير مزدوجة تطبق عندما يتعلق الأمر بإسرائيل

عباس: إسرائيل لم تتورع مؤخرًا بإغلاق 6 منظمات حقوقية تحاول أن تطبق القانون وهي تعمل ضدنا أيضًا إن أخطأنا .. ولكن إسرائيل فجأة تعتبرها منظمات إرهابية وتقتحم مكاتبها وتعيث في الأرض فسادًا في هذه المكاتب وتأخذ وثائقها وتحرقها وتفعل ما تريد والعالم كله يقول هذا خطأ إلا إسرائيل تقول هوا الصح

عباس: إسرائيل منذ نشأتها ارتكتب جرائم وحشية بحق شعبنا حين دمرت 529 قرية فلسطينية وطردت سكانها خلال وبعد حرب 48 وهجرت 950 ألف فلسطيني لاجئ أي نصف السكان الفلسطينيين في ذاك الوقت

عباس: إسرائيل ارتكبت منذ عام 1948 أكثر من 50 مجزرة ومذبحة

عباس: آخر مذابح إسرائيل الاعتداء على غزة بالصواريخ .. (يرفع صورة لأطفال غزة من نيويورك تايمز) لـ 77 طفلًا قتلوا في مجازر إسرائيل بغزة

عباس: أطالب إسرائيل بالاعتراف عن مسؤوليتها عن تدمير القرى وارتكاب المجازر والمذابح وتهجير الفلسطينيين .. والمطلوب الاعتذار من شعبنا وتحمل المسؤولية القانونية والسياسية والأخلاقية والمادية

عباس: أطالب المجتمع الدولي بمحاسبة إسرائيل على ما ارتكبته من جرائم

عباس: سوف نذهب للمحكمة الجنائية ولجميع محاكم العالم لمطالبة إسرائيل بتحمل مسؤولياتها تجاه تلك المجازر

عباس: هل يجب أن ننتظر قرنًا أو قرنين .. لم يعد على وجه هذه البسيطة إلا نحن تحت الاحتلال.. لماذا؟!

عباس مخاطبًا الأمم المتحدة: لماذا نتحمل نحن ونبقى تحت الاحتلال؟ شو ناقصين حتى يحتلونا أن يقتلونا أو ينهبوا خيراتنا .. المطر اللي بينزل علينا بياخدوا وبيبيعونا اياه

عباس: إننا لن نقبل أن نبقى الطرف الوحيد الذي يلتزم بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل عام 1993 (أوسلو) . هي اتفاقيات لم تعد باقية على أرض الواقع

عباس: إسرائيل تقوم بأعمال أحادية مناقضة اتفاقيات أوسلو ونحن لن نفعل ذلك ولكن إلى متى سنبقى ملتزمين لوحدنا بها .. لذلك أصبح لزاما علينا للبحث عن وسائل أخرى للحصول على حقوقنا وتحقيق السلام بما في ذلك تنفيذ القرارات التي اتخذتها مجالسنا وهيئاتنا الوطنية

عباس: إننا نقدم على اتخاذ هذه القرارات من أجل الحفاظ على حقوقنا ووجودنا في وطننا تحت مظلة منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا والتي ينضوي تحت قيادتها جميع أبناء شعبنا في كل مكان بالعالم

عباس: الأمم المتحدة أصدرت مئات القرارات الخاصة بفلسطين ولم ينفذ قرار واحد .. 754 قرارًا من الجمعية العامة و97 قرارًا من مجلس الأمن و96 من مجلس حقوق الإنسان.. ولم ينفذ واحد!

عباس: نريد تنفيذ القرارات المتعلقة بقبولنا بعضويتنا في الأمم المتحدة (181 – 194)

عباس: تقدمنا بطلب لأمين عام الأمم المتحدة لتنفيذ تلك القرارات .. سنشرع في تقديم الطلبات المتعلقة بالانضمام للمؤسسات الأممية والدولية

عباس: من غدًا سنكمل خطواتنا للانضمام إلى منظمة الصحة العالمية والملكية الفكرية والطيران المدني الدولي

عباس: لقد اعتمد مجلس الأمن قرارات واضحة بشأن السلام العادل والشامل ونحن نطالب بتنفيذه

عباس: نريد من الأمم المتحدة تحمل مسؤولياتها تجاه شعبنا وحمايته

عباس: المجتمع الدولي عجز عن ردع العدوان الإسرائيلي البشع بحق شعبنا وتوفير الحماية له

عباس: دول منها أميركا تقدم الحماية لإسرائيل وتحميها من المحاسبة وتسمح لها بالاستمرار في سياساتها العدوانية وازدرائها للمجتمع الدولي

عباس: بعض الدول شريكة جاهزة في إصدار القرارات التي تسببت بنكبة فلسطين مثل وعد بلفور

عباس: تلك الدول تتحمل المسؤولية مع إسرائيل محنة الشعب الفلسطيني .. ونطالب بريطانيا وأميركا وإسرائيل بالاعتراف بمسؤولياتها عن هذا الجرم الكبير الذي ارتكب بحق شعبنا والاعتذار وجبر الضرر وتقديم التعويضات لشعبنا التي يقررها القانون الدولي

عباس: ما يحزننا أن الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية التي تنادي بالتمسك بحل الدولتين وتعترف بإسرائيل _ أين فلسطين؟ – لم تعترف بدولة فلسطين وتهدد باستخدام الفيتو ضد خطواتنا لنيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة

عباس: لم ينقصنا شيء لنكون عضوية دولة لنا وماذا يمنع هؤلاء من قبولنا كدولة كاملة في الأمم المتحدة

عباس: نجدد طلبنا للحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة .. ونطالب الأمين العام للأمم المتحدة بالعمل الحثيث على وضع خطة دولية لإنهاء الاحتلال من أجل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة استنادًا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية

عباس: استمعت أمس لخطاب بايدن ولابيد وغيرهم بشأن حل الدولتين .. وسعدت بذلك .. لكن الاختبار الحقيقي لجدية ومصداقية هذا الموقف هو جلوس الحكومة الإسرائيلية إلى طاولة المفاوضات فورًا

عباس: يجب إجراء مفاوضات بوقف الإجراءات على الأرض .. نحن تواقون للسلام .. فدعونا لتحقيق السلام من أجل الأجيال القادمة وشعوب المنطقة .. نحن نريد السلام ونحارب الإرهاب في كل دول العالم ولدينا اتفاقيات مع 85 دولة لمحاربة الإرهاب وعلى رأسها أميركا

عباس: إنني فخور بأنني أمضيت عقودًا عدة من عمري وأنا أناضل مع إخوتي من قادة الشعب الفلسطيني منهم من قضى ومنهم من ينتظر من أجل الحفاظ على حقوق شعبنا البطل والشجاع الذي ضرب أروع نموذج البطولة والفداء رغم الضغوطات التي تمارس علينا وعلى شعبنا ولكن حافظنا على قرارنا الوطني المستقل وهذا من حقنا

“نجدد رفضنا تلقي أي تعليمات أو أوامر من أي جهة كان، رغم المؤامرات والضغوطات التي مورست علينا فقد حافظنا على قرارنا الوطني المستقل”

 

المصدر : وكالة سوا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى